رســــالـة
طائرٌ على شاطئِ المتوسط
منَ الخوصِ جناحاهُ
وعيناهُ تمرتانِ !
يتفكَّرُ في الزرقتينِ :
زرقة الشمس
وزرقة الرمل ..
أرسلَ وريقةً خضراءَ
في هواءِ الموجِ ،
عبرتْ أفقاً اَزرقَ
لا نهائيّاً ،
يهدرُ ..
أَ تعودُ إلى قميصِهِ
على صخرةٍ ،
أمْ تغيِّبُها في الأبعدِ ،
كفٌّ شيباء ؟
عبدالله حسين جلاب
طرطوس
2019-5-14
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع