محطة مؤقت…
حيث لا شيء يبقى، ولا شيء يكتمل،
مجرد عبور خفيف بين نبضتين،
بين فكرةٍ لم تولد بعد، وذكرى لم تمت تمامًا.
نقف هناك، نحمل حقائبنا المليئة بما لم نقله،
ونلوّح لأشياءٍ لم نفهم لماذا أحببناها أصلًا،
كأننا نتدرّب على الرحيل دون أن نعترف.
الوجوه تتبدّل، والأصوات تخفت،
لكن شيئًا في الداخل يظلّ يهمس:
“هذه ليست النهاية… فقط استراحة للقلب.”
في هذه المحطة،
نتعلّم أن التعلّق مؤقت،
وأن اللقاءات، مهما طالت،
ليست سوى ظلّ عابر على رصيف الزمن.
ثم يأتي النداء…
فنلتفت، نحمل أنفسنا من جديد،
ونمضي،
وكأننا لم نكن هنا يومًا.
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع