لمْ أغادر
البابُ مفتوحٌ
ملمسٌ معدني تحت أصابعي
و أنفاسٌ تهرول في الصَّمت
لأتأكد أنكَ حيًا
تُطفئُ الأضواء داخلي
ببطءٍ
دون صوت
غادرتُ أخيرًا
لم أكن أنا
و إنما شيئًا
نسيَ نفسهُ في العتمة
يتلوى بين الظلِّ و الظلِّ
همسٌ يزحف من بعيد
تحتَ الدرج
وضعتُ يدي على فمي
لأكتمَ
صرخةً
وقفتْ
للتّو .. !
ندى الشيخ سليمان
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع