لم تَعُد محور يومي
لقد نجحتُ في كسر مصابيحك
أنهيتُ قراءة آخر سطورك
وأغلقتُ كتابك،
لم أعد أركض خلف سفينة الورق
على ظهر الموج ،
بردتْ دمائي عند قدميّ ذكراك
واشتعلتْ أُولى شرارات الكره؛
كنتُ أُخنقها دوماً
بحفنة ملح تحرق عينيّ حتى الرماد،
بقصاصاتِ عبور لم تتحقق،
بورودٍ تخفيها خلف ظهرك
قد تحملُها دون تردد،
بحكاياتِكَ التي نسجتُها وحدي،
وأشياءَ كثيرةٍ تمنيتُ اكتمالها
كانتْ غبار طلَعٍ مؤقت
جددتْ ربيعَ قلبي،
واختفتْ سريعاً كشمس الشمال
لم تثمرْ إلاّ دخاناً خانقاً،
أتقيءُ معه كلَّ مابقي منك،
وأساطيرَ عشاقٍ لبستُ أدوارها
كنتَ فيها إمبراطورَ عرشك
تفتلُ شاربك
متأهباً قنصاً جديداً
جُلُّ عيوبِها الصدقُ،
ترجع من صيدك
معفراً بالكذب،
تحمل ابتسامةً صفراءَ
مكشوفةً جداً ،
يقف حائطُ الّلاحبِّ بيننا
كصمّامِ أمان
فاطمة حرسان
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع