كانت فكرة تقبيلك في زاوية فارغة خاطفةً.
ماذا نفعل الآن ونور الشّمعة يكاد يخفت
بينما مازال فتيل الدّهشة يستعر
فمك صغير مثلي
تكفينا سماء هادئة
وضوء وحيد مضطرم
لكنّي أحبّ الحلوى
تفوح من أنفك رائحة الورطة
يشتدّ الزّحام في حلقي
فأبحث فيك عن إشارة خضراء لأعبر..
ذاك العِرق على جبينك يحرّك وتري
فأتحرّك مثل ليل مرتعش
سأقرأ بصوت منخفض صلوات الحبّ علينا
ولنطفِئْ سريعا هذه الشمعه
خديجة غزيل
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع