لعبة الغميضة
هوس النساء
كم كنتُ جميلةً جدًّا،
وأمّي تنقشُ حنَّاء العيد
فوق كفَّيَّ المتشققتين
من جرَّاءِ برد الأعضاء.
القلبُ ينفتحُ على اليمينِ ليلًا،
يتنبَّأُ بفيضانٍ مهولٍ
من ذكرياتٍ معلَّقةٍ
على جدارِ الموتِ
الذي سكنَ حيَّنا المجهول،
حيث الأرواحُ تُعلَّقُ كالفوانيس،
تُطفئها الريحُ كلَّما حاولنا إشعالَ الحياة.
يدايَ مبلولتانِ بما تبقَّى
من زيتِ فتيلةِ الليل،
عينايَ لا تريانِ سوى وجهِ حبيبي،
وهو يملأُ جرارَ القُبَلِ النفسيَّة،
التي نهبها الصيَّادون قبله،
وكانوا يتركونَ لي بقاياها
مثل فُتاتِ الحلمِ
على مائدةِ الانتظار.
الجسدُ واحد
الخاتم واحد
والأسرى اثنان
...
منبت القلم
شاع الخبر
تحت زناد الورق.
لالة فوز أحمد المغرب
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع