ما لي أراكَ تُداري السِّحرَ في كَلِمٍ
وتستظلُّ بظلِّ الغدرِ والكتبِ
تكتبُ اسمي، وقلبي ليسَ يَعرفُهُ
إلا إذا جاءَ مغموراً من السَّبَبِ
أنا ابنةُ الرِّضا، لا الريحُ تحملني
ولا يَميلُ فؤادي مَيْلَ مُضطَرِبِ
أمشي إلى قَدَري راضيةً أبداً
كأنني خُلِقَتْ من صُلحِ مُنقَلِبِ
أتعبْ قلمكَ، فالدعواتُ تحرسُني
ولي من اللهِ أسرارٌ بلا نَسَبِ
ما كلُّ من كتبَ الأسماءَ يملكُها
ولا تُنالُ المعاني وَهْيَ في الطَّلَبِ
أنا التي إذا شاءَ اليقينُ أتى
وإن تأخّرَ، لم أجزَعْ ولم أَتَعَبِ
خديجة العامري
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع