لو كنتُ نافذة لأ نقذت الهواء من الغبار
ومن يد النسيان
وسرتُ في الجدران أخيلة
تبعثر كل أركان الحكاية كي أعود بها إلى ريح البدايات
لو كنتُ سَقْفا لابتكرت لي العُلُوَّ سحابة
بيضاء أو زرقاء، ليس يَهُمُّ
أوسع من سماءٍ في اليدين
ومُتَّسعة كبكاءٍ لا دموع له
بلا مطرٍ
وبلا ادّعاءٍ
لست أمنية ولست دعاء
أنا مجرد غابة تخفي السماء.
لو كنتُ داليةً لأرْجأتُ الباب والعتبات
أترُكُني ثمالةً ترفو روائحُها شقوق الانتظار
أنا هنا بالقرب أشرب من بكاء النافذه.
عبدالوهاب الملوح
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع