أسمعُهم يتهامسون:
ذاك الذي إنْ نطقَ قلمُه
انسكبَ شدوًا شجيًّا،
نجمٌ متلألئٌ
لا يَكِلُّ فيه الإبداع.
وأنا أرتبكُ… أستجدي عفوهم:
سيّداتي، سادتي،
ذلكم ظاهري
أمّا حقيقتي
فهذا زمني،
لا يُجيدُ العشقَ،
معنى الجمالِ في أسواقِ الخِسَّةِ يُباع.
ساكنُ بحّارةٍ
تتلاطمُ في أزقّتِها لُجَجُ الظلام،
وريثُ الحرمان،
أقيمُ في كوخٍ هرِئٍ
تتدلّى من سقفه أنيابُ البرد،
درجاتٍ دون الصفر،
كأنّي منفيٌّ إلى قطبِ الأرض،
موتي ٲُصارع.
عُيوني وَهَنَتْ…
أبحثُ عنّي بيني وبيني
لا أجدُني،
ونحيبي على نزيفِ الوطن
أكرهني أن أُسلِّمَ ٲناملي تجمدت
واليراعُ.
فلا تُقيموا سرادقًا
على موتي قبل موتي،
فأنا أرى رضيعًا وأمَّهُ
يُدفنانِ كلَّ صباح،
فأيُّ معنىً للترحّمِ عليَّ؟
كيف أقوي قلبًا اعتادَ المآتم
ٲَن يُعاود العشق اقناع.
طارق بابان
كُردستان
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع