ميرفت القابسي
بين تصوّف المساء ومجون الصباح
تتدلّى الروح مثل قنديلٍ متعب،
تُشعله الأسئلة وتُطفئه العادة.
أغسل قلبي بماء الصمت،
أُرتّب فوضاي على هيئة دعاء،
وأصدّق أن النجوم رسائل شخصية
كُتبت لي وحدي.
وفي الصباح
أستيقظ أخفّ، أقلّ قداسة،
أساوم الوقت، أضحك بصوتٍ أعلى من اللازم،
وأرتدي وجهي اليومي
كقناعٍ يعرف الطريق.
أنا لستُ تناقضًا،
أنا محاولة توازن
بين يدٍ ترفع الكأس
وأخرى ترفع المعنى،
بين قلبٍ يريد أن ينجو
وروحٍ تُصرّ على أن تفهم.
هكذا أمشي
نصفُ خطوتي صلاة
ونصفُها رقصة،
ولا أصل…
و لعني وصلت
لكنني أتعلم الطريق
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع