حين نام الندم على كتفهِ الأيسر
في قلبي غرفة
نسيتِ معطفكِ فيها،
ومنذ رحيلك
والشتاء لا يخرج.
لكنّه وسِعكِ
كما تُوسِع الحفرة
جسدًا واحدًا
إلى الأبد.
حين غادرتِ،
لم أسمع الباب يُغلق
سمعت قلبي
يتعلّق في المقبض.
كل اللواتي جِئن بعدكِ
كانوا يشبهون “محاولة”.
وكنتِ
الخطأ الوحيد
الذي أحببتُ
أن أبقيه دون تصحيح.
بوشيخي مريم
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع