"كمشة حكي" من القلب.. في يوم المرأة العربية
بهيدا اليوم، الكل عم يوزع ورد ومعايدات.. بس أنا كالعادة ما فيي عيّد والوجع بعدو عم يصرخ بالبيوت وبالقوانين.
واليوم، بدي حوّل المعايدة لـ "بيان عصيان".. بيان بيشبهني من أول نَفَس إلي بهالدني. خلقت عصيّة وبعرف إني مش وحدي وفي متلي كتير "مقاومات" عم يرفضوا ينكسروا...
بدكن تعرفوا ليه؟
لأنو بلبنان بعدنا عم نتعامل كـ "رعايا طوائف" مش كمواطنات إلن كرامتهن الكاملة.
لأنو من سنة 1925 وبعدو قانون الجنسية بيمحي "الأمومة" من قاموس المواطنة.
لأنو أجسادنا بعدها "منطقة رمادية" بعيون القانون والعدالة عم تندفن تحت مسمى "الغضب الشديد".
رسالتي لكل لبنانية وعربية:
الحقوق ما بتنعطى باللطف ولا بالهدايا.. والسكوت عن هيدا الظلم هو مشاركة بالجريمة.
اليوم ونحن نرى استحقاقاً نيابياً جديداً ونحن نرى "صبحيات" النواب والمرشحين للنيابة كلها "ستات"..
رسالتي الكن وبرجاء ومحبة وخوف عليكن وعلى بناتنا ومستقبلن ببلادنا:
من اليوم وبالرايح، خلّي صوتنا بصناديق الاقتراع يكون "ميثاقنا الجديد".
ايتها السيدات المعادلة واضحة:
لا صوت لمرشح ما بيحط حقوقنا "بند أول".
ولا شرعية لبرلمان بِيشرعن استضعافنا.
نعم.. إنتِ القوة.. وإنتِ التغيير.
كونوا معي: ميثاق الحق.. لا مساومة عليه.
سمر قرة
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع