📁 أخر المشاركات

قصدٌ لم يكن حبًّا - أزهار محسن

 

قصدٌ لم يكن حبًّا

ألتمسُ العذرَ منك،
فإنني لم أقصدْ أن أحبّك
حين رددتُ التحيةَ عليك
ذاتَ أمسيةٍ شعرية.
حيَّيتَني بكلِّ احترام،
ومضيتَ في طريقك،
لكنّك —
ودون أن تقصد —
زرتني في المنام،
في عالمِ الأحلام.
حينها كنتُ خائفةً
أن يقع بصركَ عليَّ
وأنا عارية، فتنكشف أسراري
أمام بصيرتك.
التحفتُ بوشاحٍ (بُردة)
يسترني،
محاولةً الهروب
من نظرةِ عينيك.
لكنّك لحقتني
بخطواتٍ أسرعَ من خطواتي
حتى استوقفتني،
فإذا بمكانٍ مُعشوشِب،
تحفةِ الأزهارِ الملوَّنة.
وجدتُ السكينةَ فيه،
ورأيتُها
تلتمع في عينيك،
لكنّ صوتًا بعيدًا
كان يناديك.
فجأةً
اختفيت،
وتركتني معلّقةً
بساقِ شجرةٍ ميتة،
ومن تحتي
هاوية
سحيقة.
أفقتُ،
والحلمُ
يرفضُ أن يفسّرَ نفسه.
تفقدتُ هاتفي
لأستعلمَ الوقت،
فإذا بإشعارٍ
يُعلِمني بوصول رسالةٍ
من مجهول.
قرأتُ محتواها…
فعلمتُ أن قصةً ما بدأت،
وللحلم وحده
تفسيرُ نهايتها.

أزهار محسن / العراق

تعليقات