معان حافة
اعتراف
للكذب ثانية ولتلوين خجلي
بألوان لزجة لا مرئية
حتّى لا ينهشني النسيان
ولا يسخر منّي الكلام
وأنا الذي كثيرا ما غمست قلمي
بين أضلعي أتقصّى الحروف
*عاصفة
الرّيح التي تخفت في مداد الدواة
وقلوب وردية من صلصال تختلس من خلف الأضلع السّمع
كي تنضّد الكلمات في رأس السماء
الرّيح تعبث بالصّفحات
تلفّها ملائكة النسيان كلّما أغوتني الكتابة
وغازلتني الاستعارات التي تهرب مني خلف الغياب
رياض انقزو
مساكن/تونس
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع