يا حُلْمَنا كَمْ مَضَيْنا دُونَ أَنْ نَلْتَقي
لا لَمْ نَصِلْ في ظَلامِ الرُّوحِ ضاعَ الصِّبا
نَشْكُو بِلَا سامِعٍ نَبْكِي بِلَا شافِعٍ
باتَ الزَّمانُ الَّذي نَحْيا بِهِ مُرْعِبَا
خابَ الَّذي صَبَّ في آذانِهِمْ سِرَّهُ
فالعِطْرُ إِنْ فاحَ في مُسْتَنْقَعٍ عَذَّبَا
اُنْظُرْ إِلى هذِهِ الأَزْمانِ كَمْ عاقَبَتْ
طِفْلًا بَرِيئًا عَلى أَنْفاسِهِ مُذْ حَبَا
ما ذَنْبُهُ إِنْ لَوَى أَغْصانَهُ مَوْطِنٌ ؟
كَمْ مِنْ بَرِيءٍ غَدا في أَرْضِنا مُذْنِبَا !
لَوْ أَظْلَمَتْ في ظِلالِ الظُّلْمِ أَحْلامُنا
في قَلْبِنا أَلْفُ ضَوْءٍ حالِمٍ أُنْجِبَا
الشاعرة ثناء مزيد نصر
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع