و اوصدت باب الهوى و الحنان
فكم من فتاة تمنت وصالي
تمنت سلاما بطرف البنان
فما اذعن القلب للحب يوما
و ما كنت يوما فقدت اتزاني
فمن انت يا امراة بعثرتني
و ما الخطب فيك طغى و احتواني
تمرد قلبي كطفل صغير
و اسقط كبري و فيك عصاني
و اعلن ثورة عشق جديد
يعيد الحياة و يحيي الاماني
ايا امراة قد اطاحت بقلبي
و هدت قلاعي و هزت كياني
و الغت غرورى بطرفة عين
فما عدت ادرك ماذا اعتراني
فهل بعد قيس تهاوى فؤادي
لاصبح مجنون هذا الزمان
البشير الغربي
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع