دعاكَ عصيُّ الدمعِ ما دمتَ عاصيا
ورغم دنوِّ النبضِ ما زلتَ قاصيا
لِطَيفٍ تراءى أصفرَ الوجهِ قاليا
دعتك بناتُ الفكرِ فاشتدَّ عودُها
وهَمَّت بأن...
كان التصادمُ قاسيا
دعوك..
فما ودّعتَ منهم وئيدةً
ولا وجدَتك الناسُ في العُرفِ جانيا
ببابكَ
طالَ الصمتُ عن حُزن طَرقتي
وكان فؤادي يقرعُ الهمَّ خاليا
وعنك، على الأعرافِ أخَّرتُ خطوةً
فجئتَ بما أرجو إلى النارِ داعيا
تلوحُ جنانٌ ليس يغريك حُسنها
فتخْلُدُ مغرورًا وترتدُّ فانيا
أجاوزُ فيك الدّهرَ
تُغريكَ رحلتي
كأنّ أوانَ القطفِ رهنُ أوانيا
أعودُ
وفي الكفّينِ نصلٌ ووردةٌ
تقولُ: لقد كان الذي ذُقتِ كافيا
ليَ الخفقةُ البتراءُ من بعد لمحةٍ
لكَ الهامةُ الشمّاءُ تبتزُّ ما ليا
لنا من فنونِ الردِّ صدٌّ مُسربلٌ
بخيبةِ طاووسٍ يجيدُ التباهيا
بأيّ لسانٍ أرسلَ الجوُّ صرختي
فأصبحَ بيتُ الشِّعرِ سيفًا يمانيا
بأيٍّ من الأنباءِ قد طارَ هُدهدي
فهيّأ لي صرحًا من الماءِ جاريا
وأيُّ كتابٍ أُلقيَ اليومَ في يدي
لآتيكَ في شوقٍ يهدُّ كيانيا
بأيّ غدٍ ألقاكَ يا خوفَ خافقي
إذا كانتِ الأطوادُ تأبى التلاقيا
ريمان ياسين
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع