📁 أخر المشاركات

صباح لا يمنح الغفران - ميرفت القابسي

 


ذات صباح وديع و كأن لا هزائم تلاحقني،فاستراح قلب علياء للحظة. علياء أنا و أبلو هو،مجد الخالد في الذاكرة و زيوس النائم في أحضان أخرى. جميعنا نركض إلى الوراء. كانت علياء تقف قبالته حين غازلها،خفيفة كفكرة لم تكتمل، ..و إلتقينا تحدثنا عن أشياء صغيرة،عن القهوة التي تبرد سريعا،عن المدن التي نختفي فيها دون أن نترك فيها أثرا،و عن الخسارات التي تعلمنا كيف نخفيها بإبتسامةمتقنة. كنت أظن أن الصباح يمنح الغفران و الصيف يمنح الحب.علياء أنا كنت أضحك ،لكن صوتي كان يصل متأخرا،مشيت طويلا دون وجهة. و كل خطوة كانت تعيدني إلى الوراء.مع الوقت صار يبحث عني في زجاج المقاهي المطلة على قلبي،في إنعكاس وجهي على النوافذ،حتى صار يشك أن اللقاء قد حدث فعلا. علياء أين أنت؟ أنا هنا في رأس مجد

صباح لا يمنح الغفران - ميرفت القابسي

تعليقات