خبا القمر منكسرا
على شفةٍ تنسابُ خمرا
َودنا الفرقدُ من عينيكِ
يعاني المجونَ والغرقَ
أم ذا حسنكِ يغنيه إدمانا
بترا أخبرونا عنها ملكةً
كيف لا؟ وهي حسنٌ تفتقَّ
عمرّت بنظرة قلاعا من خرافةٍ
هدّمت بها قافلةً من قادمينَ
لا تلمْها إذا ما أدارت أرضا
بعضُ مدنٍ سبتها ارتزاقا
يا عذراءَ المدى...
ما له مدانا يشكو الطغيان
لملمي بقايانا يوم مررت
بعضُ حسنٍ...
لم نجد له في معجم اشتقاقَا
مايا عوض
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع