قالوا:
جُنِنتُ بحُبِّ وهْمٍ عابرٍ ..
وكأنَّ صدقَ الحُبِّ صارَ مكفِّرا..!!
يُرتبُني الهوى فوضى،
ويمنحني الجنونُ تَحرُّرا
أنا رقصةُ "المولى"
وتلك عباءتي
دارتْ لتجعلَ كلَّ كونِكَ جوهرا
صوفيَّةُ العينينِ،
أشربُ دهشتي خمراً..
وما أدمنتُ إلا الكوثرا
لا قَمحَ لي..
فَلَّاحةُ المَعنى أنا
وزّعت في جَدبِ النُّفوسِ البَيدَرا
وخَرَجتُ من طينِ الحُدودِ،
فلم أجد إلا المَجازَ على الشِّفاهِ مُعَسْكَرا
لا سِترَ بَينِي وَالضِّيَاءِ،
خَلَعتُ بِي خَجَلِي،
وَصُغتُ مِنَ الذُّنُوبِ تَبَصُّرا
أنثى..
تُقايضُ بالعَراءِ قَميصَها
لِتَفُكَّ من عُنُقِ اليَقينِ الخَنجَرا!
أوصدتُ بابي؟
لا.. فتلكَ خَديعةٌ
أنا لم أكُنْ يوماً هُناكَ لأهجُرا!
يا أيُّها المَسكونُ بِي.. لا تَرتَبِكْ
أنا لستُ أُنثاكَ التي لَن تَكبُرا
دَعني..
فقد فَقَدَ الطريق دليلنا
والدربُ خلفَ خُطاكَ صارَ مُحَيِّرا
إن قِيلَ: " كُفْرٌ " ما أتيتَ مِنَ الهوى
قُلْ: كانَ ذنباً طاهراً .. وَمُطَهِّرا
أنا لستُ مَن تَبكي الغيابَ قَصيدةً
أنا مَن كَتَبْتُكَ..
كي أكونَ..
فأُشعِرا!
فإذا قَرأتَ الآنَ شِعري،
فانتَبِهْ ...
أنتَ المَجازُ .. وإنَّني مَن فَسَّرا! ..
من قصيدة رقصة في جوهر الكأس
تسنيم حومد سلطان
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع