مرثية برسم الحنين ..
يا زمن كم تباعدنا
وفرقت الأيام بيننا
كنا صغاراً نتعلم
حروف العشق تحت ظلال زيزفوننا..
عن مقاعد الدرس كبرنا
مضينا في دروب الحياة وفي دروب الهوى تاهت مراسينا
كم من مرارة تجرعنا
والريح جففت صلصاننا
فخاب رجاءنا
وكم من حكمة للأباء
رميناها خلفنا..
وكم من عثرة هنا رمتنا
مثل ورقة بددها الضياء
تعرت اشجارنا
والوقت غدار
تحملنا الصعاب في طريقنا وما نالت الأيام منا
وما زلنا
ننتظر عودة الربان
من خلف بحر
من درب بعيد
نلتمس الأمل
فمتى نبصر تلك العيون
وكيف لها ان تبصرنا
كيف لها ان تسكب السحر
من جديد في احداقنا؟.
ليته الآن في حلمٍ يباغتني
ليته يعود فيخدعني
يمنحني وعوداً
وبين ذراعيه يأخذني
يقبلني..
ليته يعود
يبعثر شعري بأصابعه
يشاكسني..
يغريني بأكاذيبه
يزرعني في جزيرة الاوهام
يعيدني طفلة
اصدقه مرة ثانية..
وثالثة..
هكذا علمتني الحياة
ان العشق ليس الا اكذوبة عذبة
تسحرنا..
وتاخذنا في مداراتها
من ألف "ها" إلى ياء "ها"
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع