وذاتَ شِتاءٍ… حين ضاقَ المساءُ
وسالتْ على الروحِ أسئلةُ المطرْ
قلتُ: لعلَّ الغيابَ إذا ما أتى
يتركُ اسماً… ولا يكسرُ الأثرْ
كأنّك تسمعُ همسي الخجولْ
تمرُّ الحروفُ إليّ سِراباً
ويغفو نداءُك بين الفصولْ
أنا فتاةٌ تُخبّئ شوقَها
كما تُخبّئ الغيمةُ برقَ الحنينْ
إذا جاء حرفُك يوماً إليّ
أزهرَ قلبي… وصارَ يقينْ
فإن مررتَ على المطرِ صدفةً
وتعثّرَ اسمِي بصوتِ الغيابْ
تذكّرْ: ما زلتُ أنتظرُك
قلبٌ يُراهنُ رغمَ الغيابْ
هيفاء خاطر
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع