في اليوم الأول لغيابك
كان الأول في شيء آخر
في الحظ
أجل
مثلاً حين كانت هناك دموع على العين
لم أعاني في التبرير
كانت فلسطين تنزف الكثير من الدماء
لم أعاني في تبرير رفضي
كانوا قد طحوا بطاطا
انا أكره الشاي والبطاطا وغيابك
ولم أخرج
لاشاهد مباراة فريقي المُفضل
لم أعاني في تبرير بقائي
لقد امطرت
وأمي حريصة في أمر الذكام
حين
بكيتُ مره اخرى بجوار اخي
لمح كتاب دوستويفسكي امامي ...
ضحك ساخراً
دوستويفسكي يقوم مقام البصل في الليل ..
حين لم استطع أن أنام
حتى الواحدة ليلاً
قلتُ لاخي الذي استيقظ ....
غداً عُطلة نهاية الأسبوع
وانا بحاجة لامرأة اشاكسها
لكنني لم استطع أن أجد مبرر حين وقفتُ امام المرآة ولم اجد احد، حقاً لم اجدني....
من ذلك الذي عاد إلى المنزل ونام في غُرفتي، في ليلة الأمس الممطرة حين لعب برشلونة، وتزمر كثيراً حول البطاطا؟
محمد عزوز
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع