على عثوق التمني
كنتُ اظنني صورة متقدة او متحدة
من ضحكة عينيك --
تتلمس لي حباّ حيياّ على عثوق التمني
تختصر لي وجهاّ يثرثرني
على شفة التغني --
ولا استتر وملامح دمي تكظم اسمك
بين مسامات غائرات من سوءة الظن
لماذا تركت الثلج يسرق أصابعي
من جيوب التحني --
لماذا تركت الوقت يزحفُ في لا عنوان
والتيه ملتصقاً بجلدة يومي ..
متقمصاً المسافة فيما بيني وبيني
وخرائط الغد شاحبة حافلة لا تستغيب
تعريفاً في البعد عني
يا قلمي المكسور في حلق الحبر
وأسمي المهمل في قافية الشعر
يا وجهي المفلتر عن جرأة القمر
كلما أراد أن يتلفظك لشفة الصور
ما عاد القلب مدللاّ ليتسلل
في أزقة دمك --
ويتصورك حزناً مخضلاً
على جانبي السؤال --
فما عدتُ على ملة زحل
لأرتسمك في طقس نجمة
لأتلفظك بلهفة قد تنمو
وقد تنكسر ..
على حافة الأنتظار
لا أمل ايها الرمل --
فأنت تلملمك من ميعاد النحل
لأسترجعني في تأتأة السفر
وحقيبتي مدغمة في نصف خجول
من حلق الدروب --
وكل صوت في سريرة الضوء
ينوء تحت طي الندوب
د. وحيده حسين | العراق
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع