نَعَمْ.. الآنَ يا جزائرُ.. نَعَمْ
أدركتُ ما يجبُ فِعْلُه
كي لا ترحلي..
كي تَبْقَيْ أخيراً في مَداري
ظلاً لا يغيب، وقراراً لا يميل.
إلى الجحيمِ بكلِّ هذا الصَّبابةِ والعذاب
فمنذُ الآن..
وداعاً للجراحِ، وللحُزنِ المعتّقِ في الثياب
سأطوي صفحةَ المشقّةِ والألم
وأحرقُ في مِحراقي بقايا النّدم.
سأبحثُ عنكِ في المدى.. أينما كنتِ
سأجعلُ من أنيني نغماً
ومن وجعي فجراً.. ومن يأسي أملاً
سأكسرُ جدارَ الصمتِ بصرختي
وأهدمُ قلاعَ السكونِ بحنجرتي
اليوم.. لا شيءَ يحجبُ صوتي
اليوم.. أُناديكِ بملءِ الروح:
......
فيدا العوام
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع