و أَظلُّ أُرنو للهوى التوّاقِ
والدمْعُ أرَّقَ صفوةَ الأحداقِ
فالقلبُ يشكو مُذْ رآها مرةً
ياويلَهُ من سطوةِ الأشواقِ
فكتبتُ حرفي و القوافي كلَّها
في حقِّ من كُتبتْ على أوراقي
الليل وَ النجوى وهَمسُ قصائدِي
مأسورةٌ في شَعرَكِ البرَّاقِ
أصوات شِعرِي لم تَزلْ مسموعةً
هذا الأثيرُ مُطرَّزُ الأنساقِ
فَطَرقتُ أبوابَ الرّبيعِ بلهفةٍ
و الصّيفُ يَبغي جائراً إِحراقي
أما الشتاءُ فجوُّهُ بَردٌ إِذا
ََبَعُدَ الحبيبُ فلا أَرى ترياقي
إلّا بإِرجاعِ الرّبيعِ و زَهرهِ
حتى أرى في زَهرهِ إشراقي
ما كنتُ أفّاقاً فأكسرُ عُودَهَا
ما كانَ شِعري واحةَ الأفّاقِ
واللَّهِ ما عميتْ عيونُ فصاحتي
معشوقتي شمسي وسَيرُ براقي
فأنا بختمِ العاشقينَ هَويتي
أصلي عَريقٌ و الْجمالُ عراقي
صالح الكندي | العراق
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع