لا حِضنَ أتكوَّرُ فيه يا أبتي؛
كلما يداهمُني الحنينُ
والكمّونُ ..
لا ماءَ أجري فيه إلى البياض
كلما يرشحُ الناي بالدروب ..
وينهَكُني ذيّاكَ الضَّّوءُ
المسافرُ في كهفِ أخيلتي ..
ظَلُّ يدخُلُ في شرنقتي
وظِلُّه والطريقُ ،
ويدُسُّ الرِّيحَ في رئتي
وظللتُ أعلِّلُني للأعجاز
وأنفخُ في طيري
حتى بزَغَتْ أجنحتي ..
ويوجعُني هذا البريقُ، با أبتي
فأظلُّ وحيدةً كالقمر،
وأهطلُ وحيدةً كالمطر !
الشاعرة آمال القاسم // الاردن
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع