يا من سكبتَ الضوءَ في أهدابي
وسكنتَ قلبي قبل كل كتابِ
وغرست في عينيّ ضوءا دافئا
حتى غدوتَ البدرَ في محرابي
وطنًا صغيرًا في زحامِ غيابِي
لك في دمي نبض يغرد عاشقا
يا أيها المزروع في الألبابِ
ضيّعتني… رغم امتلاكِك كلّ ما
فيّ ارتجفت … بلهفتي وسرابي
أنا فيك يا أملي أصوغ حكايتي
فجرا يغني بعد طول عذاب
كن رحمةً، كن بعض عطفٍ، إنني
ما عدتُ أحتملُ البكاءَ جوابي
نبض الأميرة
لميس الرحبي
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع