مساء الخير أيتها المدينة المؤذية
لماذا يقتات من صبري ولهفتي وحيرتي فيه ؟!
لماذا يعيد كل مرة قصة الأمس وهمس الروح وحديث في الحب -إن لم أقله- أوشك أن ينزل زخّات من حنين بين جوانحي ،،،
آه من قيدك أدمى معصمي ، فما أبقى ورداً ولا عنباً في حدائق لهفتي وتضرعي ،،،
ما لهذا القلب لا أراح ولا ٱستراح ،،،
بيني وبينك غربة الظل عن الجسد ، غربة طير في راحة اليد ، قطعة ثلجٍ على اللسان ، ارتعاشة الكلمات في الحلق ،،،
ربما كان لحجرٍ يسقطُ في بركة هادئة أن يُصدر صوتاً مشابهاً لإسمك ،،،
الآن فقط أراها بعيدة ، أراها وحيدة بعيدة ،
صارت أنفاسها جروحاً ، وصار العُشَّاقُ على جوانبها ، يعبرون نحو بعضهم البعض مثل سكارى آخر الليل ،،،
صحوت الآن على صوتها يذهب إلى آخر الكأس ليخبر الناس :
آه من قيدك أدمى معصمي !!
علي السعيدي

اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع