صراع ، وضجة ، وأختلاف - عبير ولهازي
في ذلك الدجى المؤجج بشعاع الغروب
و بضع قطرات عرق من تلك السحب الداكنة
تلفح على ذلك الربى الخصيب
سمعت عندليب يشدو بأحزانه بصوتٍ نحيبْ
گانت هنا ... طيورُُ ...،گانت هنا زهور
تطّل على الوادِي العجيب
و عزف نايٍ گأنّه ساحر مرتدُُ جبّارُُ عنيد
فتلاشت أنغامُ الربيع
و غصّ المكان سكونًا كئيب
أيها البؤس الرهيب
لاتأملنّ الركوعٓ
في داخلِي عواصفُُ تصرخُ حتى يكُفٓ ذلگ الظلام السحيق
أنا سيدة تكسر الجليد تنهض من تحت رماد السعير
أنا... أحرّر كلّ العبيد
أحملُ قثارتِي تسقكم من قلبي أعذب نبيذ
أيها الدهرُ ،،،المتربصُ ،،،، الغادرُ ،،،، الخبيث
أفتح أبواب سباتِگ و أرجم زوابعها المغرورة
إنّ الحياة عزمُُ و بهجة مذاقها عذب رطيب
أ. عبير ولهازي

اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع