حكايتي ألف ليلية لا تنتهي
(حكاية رقم 3)
اليوم ما رأيت
شيئا في المرآة
قلبت وجهها
جهة الحائط
الشاهد على أفعالها
الشيطانية المحيرة..
غير أنها بكت
بقدر وجعي
بها شكت..
ألفت الوشاية
وسرت في دمها
الشكاية..
وما عادت
تستحمل
البياض أو السواد..
تهوى الحركة والألوان
والوجوه بشتى
الأشكال...
تعيش قصص البدايات
بلا نهاية..
بلا نكاية..
بلا وصاية ..
بلا هداية..
فقط لأنها مرايا..
مرايا..
يا لها
من قصة
وآية!!!....
من(سلسلة عدوى المرايا)
بقلمي يوم 28 نونبر 2025

اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع