يوسف
يا شهيد روابط البشر الوضيعة
يا شقيقي في الخديعة
كيف جمّلت الخطيئة!
كيف عانقت رماتك!
كيف يا يوسف كنت
للّذي ضرّ شفيعا!
أنا يا يوسف قلبي المطعون
أمسى مرتعا
للسّخط والبغضاء
وكأنّي بدمائي مرّغوها
بمشاعر الغضب الشّنيعه
*** *** ***
يوسف هذا ذئب الإنس يعوي
وأنا، كنت النّقيعه
آه ما أقسى الوجيعة!!
*** *** ***
يوسف
يا مالكا قلبا وديعا
هذا طعن إخوتي
مجّ النّجيعا
مات يعقوب وريحك روحه
وأبي مات ولم يشتمّ ريحي
مات قبل أن يلقى الوديعه
لم يقل لي حين قصصت عليه رؤياي:
"احفظي السّرّ مخافة حاسد"
لم يكن يخشى عليّ... ربّما
أو ربّما
كانت الرّؤيا مريعة
*** *** ***
يا يوسف الزّمن المكلّل بالمعجزات
بتَ في الجبّ هزيعا...
وسريعا
أرسل اللّه أحابيل النّجاة
من سماوات رفيعه
هذا الزّمان الّذي برّأ الذّئب
من لوثة الدّم في قميصك
وأنساك الوجيعة
ليس زماني
فقل لي: كيف أنجو من مخالب إخوتي؟
كيف أصبح بعد ضعفي مستطيعة
*** *** ***
يوسف
أنا خانني الحبل
فمن ذا يشدّ عضدي
هي ذي عضدي قطيعه
آه يا هول الفجيعة
نهاد المعلاوي

اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع