قصيدة : يا بْنَ مَوْطِني
ياسمين عبد السلام هرموش
يابْنَ مَوْطِني لا تَسْلني عَنْ دَمي
عَنْ مَذْهَبي وَمِلَّتي وَمَرْجِعي
لُبْنانُ لا يُبْنى عَلى تَفَرُّقٍ
وَلا تُشيَّدُ دارُهُ بالتفرُعِ
قَدْ مَزَّقُونا ساسَةٌ طَوائِفٌ
حُروبُ شَرٍّ ضاعَفَتْ تَوَجُّعي
يابنَ مَوْطِني دِماؤُنا واحِدَةٌ
لا لَنْ تُباحَ لِلدَّخيلِ المُدَّعي
يا مَنْ يُشِبُّ فِتْنَةً نِيرانُها
لَفْحُ الطَّوائِفِ مُؤْذِنٌ بِالمِصْرَعِ
قَدْ قالَ رَبِّي أَنْ نَكونَ أُمَّةً
كَي نَرْتَقي فِي الحُبِّ فِي التَّجَمُّعِ
نَحْنُ الجُذوعُ وَالظِّلالُ وَالضِّيَا
نَحْنُ الهَواءُ فِي الجِهاتِ الأَرْبَعِ
أَفِقْ أَفِقْ جَميعُنا هُنا يَدٌ
نَبْنِي البِلادَ بِالبِناءِ الأَرْوَعِ
كَفَى حُروباً فَالصُّدورُ مُزِّقَتْ
هَيَّا نُشَيِّدُ مَتْجَري وَمَصْنَعي
لُبْنانُ بَيْتٌ كُلُّنا جُدْرانُهُ
مِنْ دونِنا يَنْهارُ دونَ مرجِعِ
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع