المنتصف المميت
في منتصف الطريق بيني وبينك،
كان هناك دائماً شيء لا يُرى…
شيء لا يُسمّى،
يمدّ يده بين قلبينا
كأنه يريد قياس المسافة
ليعرف: هل نحن نقترب… أم نضيع؟
ذلك المنتصف لم يكن مكانًا،
بل كان حالةً من الحنين معلّقة في الهواء،
لا تنتمي لك… ولا لي،
لكنها تعيش بنا.
هناك…
حيث لا يعود القلب قادرًا على التراجع،
ولا جريئًا بما يكفي ليكمل،
تولد أخطر الحكايات.
حكايات نصفها نور،
ونصفها الآخر ظلّ رجلٍ يتردد،
وامرأةٍ تُقاوم الانطفاء.
المنتصف المميت
هو اللحظة التي تتوقف فيها المشاعر
على حافة الاعتراف،
وتختبرك:
هل تملك الشجاعة لتقول ما يجب؟
أم تترك كل شيء معلقًا
حتى يموت وحده… بصمت؟
في المنتصف،
لا يعود الحب جميلًا فقط،
بل يصبح سكينًا ناعمًا
تقلبه بين أصابعك،
وتخاف أن يجرحك…
لكنّك لا تقوى على تركه.
هناك،
يصبح كل شيء مضاعفًا:
الخوف… الشوق… التردد… الوحدة…
وكأن المنتصف مكانٌ يضخّ الشعور
حتى يتعب القلب من فرط الحياة.
ومع ذلك،
رغم قتامة الانتظار
وثقل الأسئلة،
يظل المنتصف المميت
أصدق مكان نلتقي فيه حقيقةً:
لا أنا مكتمل…
ولا أنتَ بعيد،
بل كلانا نصف جرحٍ
ونصف رغبة
ونصف حبٍّ يريد أن ينتهي…
أو يبدأ.
---
إذا رغبتِ، أكتب لك نسخة أكثر رعبًا نفسيًا أو أكثر غموضًا أو أقصر وأكثر رمزية.
ليعرف: هل نحن نقترب… أم نضيع؟
ذلك المنتصف لم يكن مكانًا،
بل كان حالةً من الحنين معلّقة في الهواء،
لا تنتمي لك… ولا لي،
لكنها تعيش بنا.
هناك…
حيث لا يعود القلب قادرًا على التراجع،
ولا جريئًا بما يكفي ليكمل،
تولد أخطر الحكايات.
حكايات نصفها نور،
ونصفها الآخر ظلّ رجلٍ يتردد،
وامرأةٍ تُقاوم الانطفاء.
المنتصف المميت
هو اللحظة التي تتوقف فيها المشاعر
على حافة الاعتراف،
وتختبرك:
هل تملك الشجاعة لتقول ما يجب؟
أم تترك كل شيء معلقًا
حتى يموت وحده… بصمت؟
في المنتصف،
لا يعود الحب جميلًا فقط،
بل يصبح سكينًا ناعمًا
تقلبه بين أصابعك،
وتخاف أن يجرحك…
لكنّك لا تقوى على تركه.
هناك،
يصبح كل شيء مضاعفًا:
الخوف… الشوق… التردد… الوحدة…
وكأن المنتصف مكانٌ يضخّ الشعور
حتى يتعب القلب من فرط الحياة.
ومع ذلك،
رغم قتامة الانتظار
وثقل الأسئلة،
يظل المنتصف المميت
أصدق مكان نلتقي فيه حقيقةً:
لا أنا مكتمل…
ولا أنتَ بعيد،
بل كلانا نصف جرحٍ
ونصف رغبة
ونصف حبٍّ يريد أن ينتهي…
أو يبدأ.
ميرفت القابسي

اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع