القائمة الرئيسية

الصفحات

الاسفلت الرمادي - آمال صالح


 الاسفلت الرمادي


كيف لي أن أصبح مثل عصفورة
توشوش للفضاء حريتها ؟!
كيف لي أن أصبح مثل وردة
تبهج الصباح بأماني عطرها ؟!
كيف لي أن أصبح مثل فراشة
يولد الربيع من لونها ؟!
الأزرق يقتفي الشمس
والمساء شرفة للحالمين
تضحك الطرق المعبدة الحزينة
بعد كل السواد
بعد الأمطار
والحكايات المعادة
بعد انتهاء الكلام دون نقطة استفهام
نحن نريد للطرقات والاسفلت الرمادي
أن يتناغم مع تطلعاتنا
تلك المحبة
المتمردة
العالقة بزمن الرسومات على شواطىء الذكرى
تنام أغنيات السلام بين خطواتنا المترددة
والطرق الصامتة
من يغير رائحة المكان
تأتي العصافير
والفراشات
وألوان الربيع
تستوطن حروفنا
ونظراتنا
الصامتة
نريد من ذلك الاسفلت الرمادي
أن يحكي لنا
ويرسل لنا عبق الياسمين من خطواتن

آمال صالح
Reactions

تعليقات