القائمة الرئيسية

الصفحات

اشتقت لحريتي - سحر غانم


أشواق بدون رسالة ولارسول....

اشتقت لتلك الأنثى معك
اشتقت لشوارعك
بقدميها
اشتقت إلى مئذنة يوم الجمعة
وهي تصدح حانت عطلتك
حي عالصلاة حي على الحب....

للسبع بحرات ونحن نرش
رزازها بأعيننا...
اشتقت للجامع الأموي ويديك سائحتين مع سرب الحمام وهو ينقر خبز قدومنا...
اشتقت للربوة ومطاعمها وأنت توزع لقمات الفرح بيننا..
للحارات الشعبية ونحن راجعون من السهر مشياً
بأزقتها...

اشتقت لحريتي بك ومعك
وأنا أسجن العالم خارجنا
لحديثي الذي لا يخضع لجمرك أو رقيب ولا حسيب لدرجة الإختناق ضحكاً وربما بكاءً...
في لحظات تكون السعادة
نائمة لم تستيقظ معنا...
اشتقت لكل نسوة الحارة
اللواتي يلقين نظرات الحسد علينا...

اليوم جمعة... أقرع معك كأسك من الخمرة
والقبل المشوية
اشتقت لغيرتي من طفلات
أحلامك وهن يتزاحمن عليك...
ما نفع الشوق وهو يُكتب
وكان يوماً مفعولاً وفاعلاً
وفعلاً.....
Reactions

تعليقات