القائمة الرئيسية

الصفحات

 

كأنّي
أحبّ وحدتي
أراها خيمتي الصّغيرة التي
تكبر فيها أحلامي
كأنّي أئتمن وحدتي
على نفسي
هي مظلّتي التي
تحجب أسراري
تلك اللّحظات العاطفية
العابرة والمخجلة:
فرح غامر
حزن فاجر
غضب قبيح
ذلك الدّوار الخفيف
الذي يصيبني
حين يفاجئني وجهك
فأضع رأسي بين يديّ
وأسلّم نفسي
لِلسُّكر..
كأنّي وِحْدتي حين أكره مرآتي
فلا أنظر فيها
وأنظر فيّ
كأنّي
أذهب إلى وحدتي
لأراك هناك
تختزل كلّ النّاس فيها
كأنّي
أحبّ كلّ النّاس
إذ أحبّك في وحدتي
كأنّي
أحبّ وحدتي ! 

Reactions

تعليقات