كُنْ ذاكَ الإِِنْسَانُ!
(خاطرة)
كَمْ جَمِيلٌ لَوْ تَخَيَّلْنَا وَاقِعاً غَيْرَ هَذَا
وكَمْ سَيكُونُ أَجْمَلَ لَوْ فَعًلْنا حُلمَنا
لَا بُدً من تَدخُّلاتٍ جِدرِية، لنَرقَى
تَغْيِيرٌ يَعُمُّ أَفْكارَنَا وطُمُوحَاتَنَا
لَا بُدَّ مِنَ التَّفكيرِ في الآخَرِ،
وَاعْمَلِ الخَيْرَ كَمَا تَتَمَنَّاهُ لنَفْسِكَ
الإِنسانُ هُو أنا، أنتَ.. والآخَرُ.
فَلَا بُدَّ مِنْ تَحَالُفِنَا لنُتَرجِمَ إنْسانيَّتَنا
كُنْ عاقِلا.ً.صَبُوراً.. ومُفَعِّلاً..
ولا تكُنْ قنَّاصَ فُرَصٍ أو مُحْتالاً.
الدُّنيا سِوى مَحطةً لكَ الآنَ.
فلاَ تُضَيِّعْهَا فِي الغَوْصِ فِي الأَوْحالِ.
كَلاَمٌ لِي.. وَلَكَ.. ولِلآخَرِ..
وَلاَ أسْتَثْنِي أَحَداً من هَذا الشَرطِ.
لَكَ احْتِرامِي ومَحَبَّتِي أَيُّها الإِنْسَانُ.
فكُنْ إنْساناً كَما خَلَقَكَ الخَالِقُ.
ولا تَقصِي عَقلَكَ وغَيرَتَكَ..
فبِدُونِهُمَا لَسْتَ بِذاكَ الإنْسانُ.
فَكِّرْ جَيِّداً فِي كَلَامِي
ولا تَبْخَلْ في مَدِّ يَدَ العَوْنِ
كِيَانٌ وَاحِدٌ نَحْنُ يَا عَارِفَ
مُجْتَمَعُنَا يَحْتَاجُكَ اليَوْمَ ويَحْتَاجُنِي.
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع