القائمة الرئيسية

الصفحات


 أحببت وحدتي .

قطعت الخطوات حتى أبقى في قاع نفسي.
اتعبد في محراب السكون.
صَوْت أنفاسي يُحصى معه الشوق على من فارق قلبي .
بلا جناح في عالم صنعته في لا وجود.
أكون فيه طيراً بلا عش في زمنٍ باردٍ، لا يعي ضجيج نبصي.
ظواهر الكون امتزجت فيها ذاكرتي.
وصدى صوته في أنحاء غرفتي،
كالرياح يحرك اشتياقي.
الأنين هو صَوت الحقيقة الدامية،
التي جاءت من وراء الحُلم لتسخر منيّ.
والأمل بلا قلب لا يرى يأسي.
هل الراحل سيأتي؟
وأراه ينبض في صدري.
يفتح آفاقاً تستوعب عنادي.
استعذبت ألمي،
وجليد الشمال يتراكم في صدري.
معه الافكار كالصلد تُبدَّد طاقتي
باختياري وبمحض إرادتي،
نسجت خيوط الوهم وارتديته.
لا يخيفُني زئير الرعد.
مع البرق لا أجد مكاناً أرى فيه نفسي.

وفاء غريب سيد أحمد

3/11/2021
متابعة / روضة الأدباء العرب
Reactions

تعليقات