القائمة الرئيسية

الصفحات


 الموح

في عاصفة الرمل
أتدحرج من فوق ،، الطوبة ،،
إلى سفوح الرمل
لا أرى أثل ،، النعماني ،،
ولا يراني
جمال ،، الموح ،، تحفني
أتبعها وأضع أصابعي في الرمل
كي أمتص حليبها
لا زلت أذكر ،، الموح ،،
ذا الوجه الأحص
لا شعرة فيه
كأنه كتلة لحم
عيناه الجاحظتين
تخيفني أحيانا
أتفحصه بدقة وتعجب
أغافله أسرق منه النظرات بخلسة وتعجب
صامت كالجدران
لكنه يصيح بين فترة وأخرى
،، وين أتولي ، أوين تروح ،
أنته الحصني وآنه الموح ،،
قائد الجمال لم يتجاوز العشرين
يصيح بصوت عالي
،، شلاخ ، شلاخ ، شلاخ
حمزه راضي الفريجي
1 الطوبة تل من التراب كان يقع في بداية محلة حي المعلمي
2 ،،أثل النعماني ،، مكان بلدية الزبير والمجلس البلدي
،،الموح،، مالك الجمال
3 الشلاخ حطب سيقان الأثل
تباع على شكل حزم يطبخ بها الأهالي آنذاك
Reactions

تعليقات