القائمة الرئيسية

الصفحات


 لحن الشوق!


أحن عبر لحن جميل للشباب.
وأحن إليه بشوق عاشق متيم.
أتذكر كل أغاني الزمن الجميل.
وكلي شغف أن أعيش ثانية لحظاتها،
أطربت بها حينما كنت شابا.
وأحن إليها الآن، بعمق الإحساس.
ألحان الشباب، هي كتلك الروح.
إنها تحيي أو تذكرك بالأحداث.
قد انتعش في لحظة، عند سماعها.
وغالبا ما أسافر دون عناء بخيالي.
وهناك بين الفينة والأخرى!
قد يصيبني تأسف عن لحظات،
راحت من عمري وبقي الزمان.
إحساس غريب يسكن في وجداني.
يحمل جدلية الأسف والمسرات.
حقبة الشباب أفضل حقب عمري.
فغالبا ما أسافر إليها لأرتاح.
ولو لثانية من زمن الإكراهات.
كم كانت جميلة.. ونشيطة..
عاشها ذاك الشاب، في أنا، ذات يوم،
مع أقرانه من زمرة الشباب.
وأحن أيضا، لأي شيء قد يذكرني..
بحدث أو بلحظة من اللحظات.
ما أجمل ألحان الماضي..
وما أروع لحن شوق الشباب.

-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
Reactions

تعليقات