القائمة الرئيسية

الصفحات


 أيها

المتوغلون
في غابات
الأحلام
استيقظوا
حالا
حالا
فقوانين
الغاب
والذئاب
غزت
الدنيا
وأنتم
سابحون
في
أروقة
الخيال
ايها
المسافرون
على
بساط
الرؤى
علاء الدين
انتصر
عليه
الأربعون
لصا
واطفؤوا
مصباحه
السحري
وافتكوا
منه
كنوزه
وماله
وتركوه
ملقي
أمام
المغارة
يبكي
حظه
التعيس
لأنه
ابتعد
عن
الواقع
وعاش
مثلكم
في
سراب
يتحدث
الى
عفريت
المصباح
والبلاد
تعبث
بها
الأفاعي
وتبث
فيها
السموم
الاف
العفاريت.
استيقظوا
سندباد الغرب
صال
وجال
في
الأرجاء
ولم
يترك
مجالا
للنائمين
على
هامش
الحياة
للمتخلين
عن
مكانهم
عن
سبلهم
عن
اراضيهم
عن
الطريق
يخبؤون
رؤوسهم
في
الرمال
ويرمقون
حركة
التاريخ
من
الرصيف
تركوا
الصفحات الشم
ورضوا
بالهامش
تركوا
الفكر
والتدبير
والألباب
واهتموا
بالعنعنة
والقلقلة
والتكفير.
انتبهوا
ايها
المنغمسون
في
التخييل
ولاتبتعدوا
كثيرا
فنحن
من
ضياع
الى
ضياع
نضيع.
امال
Reactions

تعليقات