القائمة الرئيسية

الصفحات


 انني الذات يا عاشق !؟

قصيدة/منى فتحي حامد
**************

إنني الفؤاد و النبض ..
إنني بريقاً من الماس
قيثارة الشموع و الأضواء
أكاليل نافذتي
من الأقحوان و الفل ..

لكِنكٓ أنتٓ ..
فلن تكون بعنوان جناتي
سوى الصحاري
من الحنظل و المُر ..

لقد محوت ذكراكٓ بالمحبة
من بداية قبلات الشوق ..
كان من ثغرك
همسات العشق ..
مشتعلة بنيران
الخداع و الغش ..

فإلى من أشتاق الحنين
أو بمٓن أثق ثانية
بأن يأتيني في هذا الظمأ
من خريف العمر ..

لا تؤاخذني
إن أطلت الصبر ..
لن تعاتبني
إنني بصفائي أخطأت ..
و لن تُقسِم بمشاعري
بأنك في يوم
لي أٓحببت ..
كاذبا مخادعا
حد النفاق
و انصهار الزيف ..

تٓذكرني و لن تنساني
بأصالة السكن و الدفء ..
فما اهتممت
بِأمنيات و بأحضان
بل احتويتكٓ
من إعاقة الجسد ..
و ضباب الروح
و غسق العقل ..
احتفظت بوسادة آهاتي
بداخل صهاريج
ضلوع الصدر ..

أنا الذات و الإنسانية
أنا الرحمة العفوية النقية
فلماذا تُلزم أحاسيسي
بأن لا ترتشف نبيذ العشق ..

هل تُرضيكٓ وٌِحدتي !؟
لا ، اكتفيت من
سياطكٓ الحاد ..
كفى بالظلم
و كفى من الصبر ..

امرأة أموت كل لحظة
بين مخالب
و أنياب الدهر ..
فإن توٌٓجتني
بأحقاد غروركٓ
أقسم إليكٓ ..
سأسقيكٓ العلقم
من ذاك الكأس ..
فلن تغتر بطيبتي
و بابتسامتي
فمن خلفِها طوفان أصم ..

لكنني لن أنسى أصالتي
و الحفاظ على الوعد ..
ليس أسميه عهدا
بل أُلقبه
بأنانية الرغبة و الشوق ..
فلماذا تتبع جناتي
و ترانيم ألحاني
المخملية بمذاق
العسل و الشهد ..

هل تذكرٓكٓ
همساتي بالحنين
مابين رومانسية
القصائد و الشعر ..
أم تكون لصآٓ سارقآٓ
للفرحة
من أفواه ابتسامة الدنيا
من نسمات ربيعي
و أغصان الحُب ..

لا بنرجسية أحلامكٓ
التي تتوهمها
بالخضوع و الركوع
و بالذل ..
فارحل عن كبريائي
و لن تتوٍٓهم
برجوع الماضي
فمن ابتسامتي
لآليء العزة و الصبر ..
صار بِمقلتي
عنفوان اليمامة
وباتت جفوني بقربكٓ
ترتجف
من لدغات العقرب ..
Reactions

تعليقات