القائمة الرئيسية

الصفحات



لقاء

في المقهى
لا أرى سوى
جمر المنقلة
ودخان خشب الأثل
في الزاوية اليمنى
دس جسده المغزلي
على عتبة الباب
الرئيسي
رائحة ألأحذية المطاطية
دخان سجائر اللف
رائحة الأجساد
تثير حساسية الربو
سعال قصبي
صوت همهمة
نوح
بكاء عويل
أمرأة تجوب المقهى
على متنها
طفل رضيع
يتناوب في البكاء
مع ضربات كف أمه
على ظهره الطري
عجوز يتربع القنفة القديمة
يحجزها له
يعزف بناي قديم
ورثه من تومان
بربع قنينة خمر باردة
يترع جرعة خمر
ويعود للعزف
غنى بصوت خفيض
أغنية ،، من تزعل ،،
لرياض أحمد
أعطاه صاحب المقهى
خمسة دنانير
وماتبق من لفة الفلافل
بعد مضغه اللقمة الأخيرة
أعطاه قدح شاي
وشعل له آخر سجارة
في باكيته الفايسوري الأحمر
اخذ نفس عميق جدا
لم يخرج منه دخانا
إلا ما ندر
أتكئ على عصاه
وودع الجميع
بأخر صيحات العمر
وداعا
ربما نلتقي
غدا
أو بعده

حمزه راضي الفريجي

Reactions

تعليقات