نقشٌ على صدرِ السماء...
ونحيبُ أغنيةٍ وبحرٌ يرتدي طوقَ البنفسج...
ودويُ أشلاءٍ تُطارِدُ صوتَ مئذنةٍ تُعانِقُ حزنَ أجراسِ الكنائس...
بيروتُ تنزِفُ في مشاهدها وتفترِشُ العراء...
بيروتُ آلهةُ الحرائرِ والضفائرِ والبهاء...
بيروتُ تذرِفُ كبرياء...
والبحرُ يغمرها ويمسحُ موتها بدوارهِ وهيامهِ..
وأصابعُ الأرزِ المخضبِ بالحياةِ تلامسُ غيمةً صلَت لبيروتَ الوفاء...
بيروتُ يا جرحي ويا وجعَ السماء...
أثخنتِ في جسدِ العروبةِ ألفَ سنبلةِ أضاءت دمعةً...
وتقوسَ النصرُ المفدى يومَ أن كنتِ عروساً ترتدينَ أساوَرَ الشمسِ الحزينة...
وملامحُ التاريخِ قد شابت ولا زالت تُردِدُ لحنَ لبنان..
على شفاهِ أبجديةِ الحياةِ والبقاء...
بيروتُ كُفي الدمعَ واصطبري...
وتبسمي فجراً يغني كبرياء...
بيروتُ يا مدينةَ السماء....
اترك تعليقا يدل على انطباعك ورأيك بالموضوع