القائمة الرئيسية

الصفحات


"الصّادقون"
حاملون احلامهم...
كما هي أكفانهم...
سائرون على الاشواك...
مُذْ دكّ الموت حصونهم...
وخانهم بنو عُربان...
فما عَميت بصيرتهم...
وما ضيعوا اتجاه البوصلة...
نبيل العبيدي
28/06/2020
Reactions

تعليقات