القائمة الرئيسية

الصفحات


كيف التّرفّق والمسالك وعْرةٌ ...وجحافلُ الحرّاس في الأرجاءِ
والغيمة البيضاءُ تشهدُ أنّني......... أحيا بِرُكني عابقا بهُرائي
بات الجنونُ مواسمي هطلتْ إذا....ما شفّني دون الخطى إعيائي
الكف كفّي لستُ أخطئُ لمسَها....لكنّهم حجَبوا فمي بغطاءِ
كيف التّجشّم والمقافل خُلّب....مغمورة بالخوف ملء جفاءِ
المارِدُ المغتاظ يشربُ خمرتي....ويحطّم الأكواب فوق ردائي
ويبدّد الأسحار غافيةَ الرُّبى.....ويُواقِعُ الأشجارَ دُونَ حياءِ
هم ألبَسوهُ خطيئة وغلالةً ....وتناثروا في الغيمِ مثل ظباءِ
نحنُ الموائدُ إنْ يشاءُ تحمّلتْ....من كلّ دهرٍ مُرَّها بِشَقاءِ
الوقعَ أسمعُ ام حذاءَ هواجسي...إذْ تقْتَنِيكِ مِن النَّوَى أشيَائِي
إبراقةٌ كالرّوح تمرقُ تارةَ .....و تهزّ كونا عالقا بِسَمائي
ويَجِيءُ من جُزُر الأحبَّة بارِقٌ ...و فوارسٌ مِنْ غابرِ الأسماءِ
ألبستُهُمْ من كُلِّ وعدٍ حلّةً.....وحرقْتُ فُلْكَ الخائفينَ ورَائِي
------
الحسين الجبيلي
متابعة / سهام بن حمودة
Reactions

تعليقات