القائمة الرئيسية

الصفحات

نصوص المقهى...
من فم الأخبار خرجت " جثة الرجل الذي اصاب اطلاقة طائشة ، لتعلو اسهم الحزب العمالي " .. " انظر الى صورته مبتسما وهو يقف وسط هالة زوجته التي لقيت مصرعها ايضا " .. لن اتحدث عن الطفل ، لأن ذلك يوجعني ..
ثمة آخر " قيل انه اعتقل لأن راتبه الشهري لم يك جيدا بما يكفي ، فأثار شائعه " .. الى جانبي رجل يبحث عن الله في الالوان .. فيما ينشغل آخر " بحذائه الجديد الذي يعدد صفاته " ... لا مانشيتات فقد " ماتت الجرائد خلف لهاثها على اعلانات السلطة " .. هناك على الشارع الذي بناه الدكتاتور " يمشي المؤمنون كيما يتفوق تعبهم على فقرهم " .. انا " اجلس في المنتصف ، بين سؤال ، واغنية عتيقة جدا ، يلوكها سعدي الحلي " .. " احب سعدي لأنه يعيد لي شناشيل مدينتي التي تهدمت " .. غالبا اشعر بهواء مدرستي ، واول امرأة اعاقتني ولم اصل الى طرقات البراءة ، سعدي يأخذني الى " عرق مر وكتب بلاغة وفكر جذور " ... اتذكر تلك الاغنيات التي كان ينثرها عجوز النهر في ليالينا " ولا أدري " لماذا اتذكرك " .. اظن ان الكيمياء كانت تشير اليك .. " لم يظن ذاك الصبي القروي ان عشبة خضراء في عينيك ستنبت في قلبه " يشغلني احصاء الكوابيس عن ملامسة " الله في يديك " .. لذا انا لن " اجد طريق الشمس الممزقة في عيون العابرين "
خذيني من " تجمهر القطط السود في كلمة الأمل " من " التراب يصاعد في نقاء لؤلؤة الرؤى " .. من الـــ " لافتات السود ينعين المراكب الطالعة " .. من " المقاهي تتعرق وترتعش اياديها في رسم شفاه الساعات " ...
خذيني من " حجر في مجرى المواعيد المتعرجه " .. من " لا أحد في جملة الأستهلال القلقة " ... من " لا أظنك هناك ، لأن ظني ذهب مبكرا الى الحلم ، وعاد بعيون مصباح معطوب " ...
" المترجم الذي يتعرق كثيرا ، ويظن انه يفهم سرة اللغة البيضاء ، يجلس في انتظار أرملة لم تجد سوى رأسه الشاغر " .. العجوز الذي داهمه الجوع " يشتم الأعراف لأنها تغلق المقاهي في هذي الساعة الصارخة من الجوع " .. لقد خذله " الماسنجر لأنه لم يجد من تتعرق في امراضه الجنسية " ..
انا " مللت طويلة ، لا أهتدي للكتابة ، ولا الوذ بالصمت " .. لذا " سأغلق صمتي واتمدد في الأغنية " ...
--------
أحمد هاتف
متابعة / سهام بن حمودة
Reactions

تعليقات