القائمة الرئيسية

الصفحات

دعيني لعلي أعود كما الطين - ابراهيم الدوف


القصيدة


لأنّك انشودة لا تعاد ولا تتكرّر
لأنّك مثل القصيد إذا ما تحرّر
...أحبّك أنت
...............
أحاول كيف أفسر حبّك
كيف تغلغل فيّ كخنجر

أحبّك أنت
وجرّبت أن لا أحبك أنت
وحاولت بيني وما بين نفسيَ أن لا أراك

وأغفو على وقع نبضي
وما بين نوم وصحو أراكِ
تقولين لي مرحبا ......وتبتسمين
..وبي فجأة الأرض حين تناثرتِ مثل المطر ،
......
أراك وأصغي لوقع الرذاذ على جسدي..
أرى الماء والماء والماء ينهمر من سماء بها غيمتين
يداك هما ينثران الندى...
أراك وأنت ضياءا بعيدا كبرق سنيّ
وعيناك أشسع من أراها كأفْق
وأحلم ملئ الأفق.

وأبحث عنك ..
وأرسم شعرا..
ملامحك الآن بين الحروف
وأشتاق لمس الكلام

.............

أريد الضياع بخصلات شعرك

أريد انصهارا لثغري على طيف ثغرك

أريد انفلاتا لنبضات قلبي ليجتحن قلبك

أريد امتلاك يدي حين راودت نهدك

وأين يدي... وأين يداك

وقد أحرق الشوق كفي وكفكْ.
أحبكْ...

أحبُّكِ ليس الشعور يُترجَمُ قولا ولكنّني سأحاول ما بين سطر و سطرْ ..
فمن أين أدخل يا مهجة القلب من أين أدخل باب القصيدة والشعر بعض من القول والشعر قطرة ماءٍ وأنت كبحرْ..
أحبّك أين الكلامُ، أنا مغرم غائب حاضر سابح طائر ضائع لا أراني سوى ريشة في الهواء ولا تستقرْ..
وهل يستطيع المسافر في الحب أن يستقر؟؟..
أحبك حتى إذا برق الدمع في العين حدّ ارتجاف الفؤاد انصهار الزمان إذا ما التقى النظر بالنظرْ..
أحبّك باللّطف والعنف والصمت والهذيان ..
أحبّك لا يحتويني المكانْ..
يضيقُ يضيق المكانُ وإنّي مع الحب ثغرا لثغر..
أحبك والموج بين يداي وأنت كما قلت أنت كبحر..
أحبك، والموج يعرف معنى حصار المرافئ بين جدار وخصر
يضيق المكان بنا كلّ يوم
يضيق الزّمان وإنّا كما دمعة من حجر ...
وإنّا كما دمعة لم تجد جفنها أو مسارا على الخدّ لا
لم تجد وضعها جيّدا فاستقرّت بلا جاذبية
......أحبّك مثل القضية
وإنّا غريبين مثل القضية
سأترك صمتي يترجم بعضا من القول مثلك ...
مذا يفيد إذا قلت في الحبّ شعرْ
ومذا تراه يكون الكلام وكيف أفسّر بالقول صمتا تغلغل في سرّنا وانصهرْ
........أحبّك أنتِ وحبّك حلوٌ ومرّْ
وحلوٌ كقطعة حلوى لطفل يريد البكاء إذا لم يجد بهجة في الوجوهِ
ومرٌّ..كأيام هذا الوطن....كأيّامنا.. عالم ثالث.. عالم آخر لم يعد ثالثا...
إنّما عالم طيب أبله غاضب شامت ..أحمق
......

وحلوٌ...... كقطعة حلوى...قطعة حلوى فقط
......
أحبّك أنت البلاد ...وأنت الوطن ...
وأنت الطبيعة في كلّ شكل.. شتاءا ربيعا خريفا وصيفا
أحبّك عند اللّقاء وفي كلّ حين..
وعند الغياب أحبّك طيفا
سلام على حبّنا سوف يكبر كمّا وكيفا
سلام عليك عليّا على الحبّ والأرض والوطنِ
..

دعيني أترجم بعض الكلام إلى الشعر والقصص المشتهاة

أراك غفوت على الكلمات..

أراك سرحت مع النجم في أفق الذكريات..

أراك وإني سأرسم حبك بالكلمات
فإنّي أراك بحجم الغياب
بحجم اشتياقي لعينيك والشعر والغيم والماء
دعيني أحبك مثل الشتاء وأكثر من أيّ حب
ملامح وجهك لم تمّحي...حفظت ملامح وجهك عن ضهر قلب
دعيني أشكّل من حبنا لغة للسلام
لماذا،لماذا إذا ولد الحب قامت على الأرض حرب .

دعيني لعلي أعود كما الطين قبل التشكل جزءا من الأرض جزءا من الصمتْ
دعيني أراك سرابا لكي يستمر الرحيل .....
.
--------
إبراهيم الدوف
متابعة / سهام بن حمودة


Reactions

تعليقات