القائمة الرئيسية

الصفحات

فات الأوان :

"ياالاهي ماذا فعلت بدميتي؟ انها لا تعيرني اهتماما و لا تتلهف لرؤيتي كما عهدتها دوما... انها لا تكترث للمساتي و همساتي كما كان دأبها... ترى هل استكانت لهفتها؟ هل خبت أشواقها؟ أم هل؟؟؟ لا... لا اظن انها استطابت همسات أخرى أو وجدت من يدغدغ سواكن نفسها غيري... نعم هذا محال هي لي وحدي... لا بل هي تعجز حتما عن هجري و نسياني مهما فعلت بعا أو أهملتها"
كان ممسكا بيدها و هو يردد تلك الكلمات في
ما هي كجثة هامدة دون حراك. أصيب بدوار كاد يذهب بعقله اذ لم يتعود منها هذا البرود و الجفاء.
تركها محاولا التسلي بدمية أخرى من دماه المتعددة لكنه هذه المرة لم يستطع... عاد اليها هامسا مستعطفا" عفوك حبيبتي لقد قسوت عليك كثيرا و كسرتك تكرارا... و لكنني كنت دوما أعود اليك بلهفة المشتاق لأجدك بانتظاري لأروي ضمأك ... فما بالك الان اصبحت رمادا؟
سمع صوتا عميقا كأنه يأتي من أعماق الارض " عفوا سيدي فالأموات لا يتكلمون"

----

بسمة الرقيق / تونس
Reactions

تعليقات